للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[المؤلفون فى القراءات]

المقصود هنا المؤلفون فى علم القراءات رواية.

وعلم القراءات رواية: علم يبحث فيه عن صور نظم كلام الله تعالى من حيث وجوه الاختلافات المتواترة. قيل: وقد يبحث فيه أيضا عن نظم الكلام من حيث الاختلافات الواصلة إلى حد الشهرة التى لم تتواتر، المروية عن الموثوق بهم.

والواقع أن المؤلفين فى هذا العلم منهم من يقتصر على المعمول به من قراءات العشرة أو بعضهم، ومنهم من يجمع كل ما وصله من متواتر وشاذ- لغرض- ومنهم من يقتصر على الشواذ أو بعضها- لغرض.

وهذه طائفة من جموع كثيرة:

[يحيى بن يعمر (ت قبل ٩٠ هـ):]

ألف كتابا فى القراءات جمع فيه ما روى من القراءات المختلفة، الموافقة لخط المصحف العثمانى الخالى من النقط والشكل، لئلا يظن أحد أن ضبطه لمصحف على قراءة واحدة مانع من سائر القراءات الموافقة للرسم. واستمر الناس على ذلك زمانا طويلا.

[هارون بن موسى (ت قبل ٢٠٠ هـ):]

سمع بالبصرة وجوه القراءات، وألفها وتتبع الشاذ منها، وبحث عن إسناده.

[يعقوب الحضرمى (ت ٢٠٥ هـ):]

أحد القراء العشرة ألف كتاب «الجامع فى القراءات» منسوبة إلى أئمتها.

[أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ):]

الإمام المعتبر ألف كتابا ذكر فيه مع القراء السبعة خمسة وعشرين قارئا.

[أبو عمر الدورى (ت ٢٤٦ هـ):]

الراوى عن أبى عمرو، وغيره، جمع القراءات وألفها، وروى ابن الجزرى من طريقه قراءات العشرة، فيكون كتاب الدورى مشتملا عليها كلها.