للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كاشفات: (إِنْ أَرَادَنِي اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ) " ٣٨/الزمر" وهن يعود إلي الأصنام وغيرها مما كانوا يدعون من دون الله.

ك ظ م (٦)

١ - كظم غيظه يكظمه فهو كاظم: أمسكه أو كتمه في نفسه وصبر عليه، فهو كاظم، وهم كاظمون.

ويقال: كظم يكظم فهو كاظم: اغتم، أو انطوت نفسه علي غم وكرب.

الكاظمين: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ) " ١٣٤/آل عمران " (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذْ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ) " ١٨/غافر" أي حين تبلغ القلوب الحناجر وهي مغتمة منطوية علي هم هذا إذا جعلنا " كاظمين "حالا من القلوب علي المعني، أي أصحاب القلوب، ويصح أن يكون حالا من " هم" في أنذرهم، فيكون المعني: حين تبلغ قلوبهم الحناجر وهم كاظمون منطوون علي غم وهم.

٢ - كظيم: مبالغة في كاظم. ومعناه: شديد الشعور بالغم والكرب.

كظيم: (وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ) " ٨٤/يوسف " أي ممتلئ من الغيظ أو الحزن يكتمه ولا يبديه.

<<  <  ج: ص:  >  >>