للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

هكذا جاء في الرسم المؤرخ بـ ٢٨ ذو القعدة ١٣٢٦هـ/٢ يناير ١٩٠٨م (١).

وفي جواب للعلامة السباعي ذكر من أسباب خلع بيعته (٢) تعطيل ركن الزكاة وهي التهمة التي استوجبت عنده الكفر (٣).


(١) الحركة الحفيظية (٢٢٠) نقلا عن غنية الإنجاد في مسائل الجهاد لعبد الهادي المكناسي. الحسنية ١٢٣١٣. وهكذا في فتوى علماء فاس بذلك، كما سيأتي.

وقد عرف تاريخ المالكية نماذج عديدة لقيام العلماء ضد الحاكم في ثورة شعبية أو ما أشبهها:
منها: قيام علماء مراكش وفاس على السلطان عبد العزيز التي نتحدث عنها هنا.
ومنها: قيام مجموعة من علماء فاس منهم محمد بن إبراهيم الدكالي وأبو بكر المنجرة وغيرهم بخلع السلطان المولى سليمان لعجز السلطان عن تنفيذ الأحكام. المغرب قبل الاستعمار (٣٢١).
ومنها: قيام ثورة عام ١٢٩١هـ/١٨٧٤م ضد السلطان الحسن الأول بسبب رفضه إسقاط المكوس. وذلك بتحريض وإفتاء من جماعة من العلماء المغاربة منهم: أحمد بن الطالب بن سودة المري، وعبد الله بن إدريس البدراوي الحسني، وعبد الواحد بن المواز السليماني الحسني. مظاهر يقظة المغرب (١/ ٣٨٢ - ٣٨٣).
ومنها: قيام ٧٢ من العلماء والصلحاء على الحكم بن هشام منهم يحيى بن يحيى بن كثير المالكي الذي دارت عليه الفتوى بالأندلس وعيسى بن دينار ويحيى بن مضر القيسي اليحصبي. ترتيب المدارك (٣/ ١٢٦ - ١٢٧ - ٣٩٢) وتاريخ ابن الفرضي (٤٢٩ - ٤٣٢).
ومنها: قيام مظاهرات عديدة في سنة ١٩٣١ ضد الظهير البربري بقيادة جماعة من العلماء والسياسيين منهم محمد بن الحسن الوزاني ومحمد علال الفاسي وعبد الواحد الفاسي الفهري وإبراهيم بن أحمد الكتاني. إتحاف المطالع (٢/ ٤٥٧).
(٢) خلع المولى عبد العزيز يوم الجمعة سادس رجب عام ١٣٢٥ بناء على فتوى علماء مراكش، وأعلن خلعه بفاس يوم ١٢ ذو القعدة عام ١٣٢٥. الإتحاف (١/ ٥١٨).
(٣) نفس المصدر.

<<  <   >  >>