فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وعلي، والحسن، والحسين، ومحمد بن الحنفية، وعلي بن الحسين، والحسن ابن الحسن، ومحمد بن علي بن الحسين، وجعفر بن محمد، وزيد بن علي، ومن سلك مسلكهم من أهل البيت رحمهم الله بريئون من هذه الأباطيل، ومن أهلها. واعلم أن الرافضة لم تسم رافضة إلا منذ رفضت زيد بن علي، ولكن طريقة الرافضة هي طريقة سلفهم عبد الله بن سبأ ومن جرى مجراه الصم البكم العمي الذين لا يعقلون.

فإن قلت: قد شاركهم بعض غلاة الصوفية في الغلو في مشايخه.

قلت: شرع الله ليس فيه محاباة لأحد، من شاركهم فهو مثلهم.

[إنكار علي رضي الله عنه غلو الرافضة]

قال الإمام أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في كتاب ((السنة)) (ج2 ص476): ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي التّيّاح، عن أبي السّوار العدويّ قال: قال عليّ رضي الله عنه: ليحبّنّي قوم حتّى يدخلوا النّار فيّ، وليبغضنّي قوم حتّى يدخلوا النّار في بغضي. اهـ

هذا الأثر صحيح، على شرط الشيخين.

<<  <   >  >>