فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[مشابهتهم لليهود في عدم قول آمين في الصلاة]

قال الإمام أبوعبد الله بن ماجة رحمه الله (ج1 ص278): حدّثنا إسحق بن منصور، أخبرنا عبد الصّمد بن عبد الوارث، حدّثنا حمّاد بن سلمة، حدّثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة، عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((ما حسدتكم اليهود على شيء، ما حسدتكم على السّلام والتّأمين)). اهـ

هذا حديث حسن على شرط مسلم.

وعند أولئك المخذولين التأمين مبطل للصلاة، وقد ذكرنا هذا في ((رياض الجنة في الرد على أعداء السنة (1))، والحمد لله.

وقد أصبحوا الآن لا يجسرون أن يقولوا: إن التأمين ووضع اليد اليمنى على اليسرى مبطلان للصلاة، لعلمهم أن الناس قد تفقهوا في دين الله وعرفوا الحق من الباطل، ولكن يقولون: إن هؤلاء الوهابية يقولون بالرؤية، ويقولون إن لله وجها ويدين إلى غير ذلك مما يقول أهل السنة، لأدلة الكتاب والسنة المقتضية لذلك، فنحن نقول: نعم نعم نحن نثبت ما أثبته لنفسه، على هذا نحيا وعليه نموت إن شاء الله، فموتوا بغيظكم، وقد فندنا بحمد الله أراءكم الزائغة في كتابنا ((إرشاد ذوي الفطن لإبعاد غلاة الروافض من اليمن (2)) والحمد لله.


(1) وهو مطبوع.
(2) وهو مطبوع منشور والحمد لله، ثم تكلمنا بأبسط من هذا في كتابنا ?صعقة الزلزال لنسف أهل الرفض والاعتزال? وهو يعتبر مرجعًا في العقيدة فيما يتعلق برافضة اليمن، وتاريخًا لأئمة الرفض والاعتزال في اليمن. والحمد لله.

<<  <   >  >>