فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[مشابهتهم اليهود في الحسد]

قال الله سبحانه وتعالى: {ما يودّ الّذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزّل عليكم من خير من ربّكم والله يختصّ برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (1)}.

وقال تعالى: {ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردّونكم من بعد إيمانكم كفّارًا حسدًا من عند أنفسهم من بعد ما تبيّن لهم الحقّ فاعفوا واصفحوا حتّى يأتي الله بأمره إنّ الله على كلّ شيء قدير (2)}.

وقال سبحانه وتعالى: {ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطّاغوت ويقولون للّذين كفروا هؤلاء أهدى من الّذين ءامنوا سبيلاً? أولئك الّذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرًا? أم لهم نصيب من الملك فإذًا لا يؤتون النّاس نقيرًا? أم يحسدون النّاس على ما ءاتاهم الله من فضله فقد ءاتينا ءال إبراهيم الكتاب والحكمة وءاتيناهم ملكًا عظيمًا (3)}.

وهؤلاء المخذولون إذا رأوا طالب علم ليس شيعيًّا حاربوه وافتروا عليه الكذب، وسفهوا ما يدعو إليه، وقد وجدنا هذا عندنا باليمن، ويا قاتلهم الله ما أجلدهم في الدفاع عن باطلهم، ينكشف كذبهم وينتقلون إلى طريق أخرى في الكذب.

ولو أسرد لك أكاذيبهم المفضوحة لكانت مجلدًا.


(1) سورة البقرة، الآية:105.
(2) سورة البقرة، الآية:109.
(3) سورة النساء، الآية:51 - 54.

<<  <   >  >>