<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[حرمة مكة]

قال الله سبحانه وتعالى: {وإذ جعلنا البيت مثابةً للنّاس وأمنًا واتّخذوا من مقام إبراهيم مصلًّى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهّرا بيتي للطّائفين والعاكفين والرّكّع السّجود ? وإذ قال إبراهيم ربّ اجعل هذا بلدًا ءامنًا وارزق أهله من الثّمرات من ءامن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتّعه قليلاً ثمّ أضطرّه إلى عذاب النّار وبئس المصير (1)}.

وقال تعالى: {إنّ أوّل بيت وضع للنّاس للّذي ببكّة مباركًا وهدًى للعالمين ? فيه ءايات بيّنات مقام إبراهيم ومن دخله كان ءامنًا ولله على النّاس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإنّ الله غنيّ عن العالمين (2)}.

وقال سبحانه وتعالى: {ياأيّها الّذين ءامنوا ليبلونّكم الله بشيء من الصّيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ? ياأيّها الّذين ءامنوا لا تقتلوا الصّيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمّدًا فجزاء مثل ما قتل من النّعم يحكم به ذوا عدل منكم هديًا بالغ الكعبة أو كفّارة طعام مساكين أو عدل ذلك صيامًا ليذوق وبال أمره عفا الله عمّا سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام ? أحلّ لكم صيد البحر وطعامه متاعًا لكم وللسّيّارة وحرّم عليكم صيد البرّ ما دمتم حرمًا واتّقوا الله الّذي إليه


(1) سورة البقرة، الآية:125 - 126.
(2) سورة آل عمران، الآية:96 - 97.

<<  <   >  >>