للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[علوم الإسلام]

[علم الفقه الإسلامي]

توالت طعون العلمانيين وسخريتهم من علم الفقه الإسلامي، وإلصاق كل نقيصة به، والتشكيك في فعاليته وقدرته على مواجهة المستجدات، بل الطعن في إسلاميته.

فهذا القمني يستهزئ في كل وقت وحين بعلوم الإسلام دون استثناء، وسماها أساطير وامتنع من تسميتها علوما، قال في انتكاسته (٤٠): في أساطير تسمى علوما كعلوم الفقه وكتب الفتاوى والموقعين عن رب العالمين.

وهذا محمد الشرفي اعتبر في الإسلام والحرية (١٢٧) أن الفقه الإسلامي قانون تمييزي في أساسه، وأن قوانينه جائرة وبالغة القسوة ولا مساواة فيها.

وهو مجرد إنجاز بشري محض قد تجاوزه الزمن تجاوزا كليا (١٢٤).

واتهمه بالتمييز ضد المرأة، وأكد على أهمية فضح هذا التمييز والتنديد به (٦٠).

ووصف تشريعات الإسلام بخصوص المرأة بالحيف الصارخ المفضوح، وأن الفقه الإسلامي فيه تمييز ضد المرأة وفيه قواعد كبرى مكرسة لدونية المرأة وتكريس اللامساواة (٦٦).

وشكك أركون في كون الشريعة الإسلامية ذات أصل إلهي، واعتبره وهما كبيرا (١)، وأنها قانون وضعي كامل (٢) وقال: في الواقع إنه في خلال النصف الأول


(١) تاريخية الفكر العربي (٢٩٦ - ٢٩٧).
(٢) نفس المرجع (٢٩٧).

<<  <   >  >>