للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

إن ضرب التيار الإسلامي أعظم خدمة يقدمها العلمانيون للصهيونية خصوصا وللمشروع الغربي عموما. وخصوصا بعد سقوط الشيوعية حيث أصبح الغرب يرى المواجهة القادمة والخطر الداهم هو الإسلام (١).

وهذا الرئيس الأمريكي السابق نيكسون يصرح في كتابه الفرصة السانحة بوجوب دعم التيار العلماني ضد الأصولية الإسلامية (٢).

وهذا محمد أركون نفسه يصرح بما يلي: ومن جهة أخرى نلاحظ أنه بعد أن ركز جهوده على النضال ضد المعسكر الشيوعي ودحره، فإن الغرب جعل من استئصال الإرهاب الأصولي الإسلاموي (٣) أولويته الأولى الجديدة (٤).

وكتبت ما رجريت تاتشر رئيسة وزراء انجلترا السابقة عن تحدي الإرهاب الإسلامي الفريد الذي لا يقف عند أسامة بن لادن، بل يشمل حتى


(١) انظر الإسلام بين التنوير والتزوير (١٧٥ - ١٧٦).
(٢) الإسلام بين التنوير والتزوير (١٧٧). وانظر نفس المصدر (١٧٤ فما بعد) في الدعم الغربي للعلمانية في العالم الإسلامي.
(٣) ممن يكثر من هذا المصطلح جهول اسمه محمد بوبكري، يقول: الجهاد الإسلاموي والعنف الإسلاموي. ولفرط جهله وترديده لما قاله غيره يظن أن زيادة الواو هنا ذات فائدة قدحية ما، هذا بغض النظر عن مناقضتها لأصول العربية.
نعم للواو فائدة في وصفنا له بالجهول، فهي تفيد أنه كثير الجهل، فهو أكثر من جاهل. فهنا للواو فائدة.
ممن له ولع شديد بهذه الواو: طيب تيزيني فعوض السلفية: السلفوية، والسلفي: السلفوي، والأصولية: الأصولوية. انظر مثلا مقدمات أولية (٣٤).
(٤) نحو نقد العقل الإسلامي (٥٥).

<<  <   >  >>