للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٤٦ - " بَابُ مَنْ قَاتلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا "

٨٤٩ - عن أبي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمَ، والرَّجُلُ يُقَاتِلُ للذِّكْرِ، والرَّجُلُ يُقَاتِل لِيُرى مَكَانُهُ، فمنْ في سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: " مَنْ قَاتَلَ لَتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هي الْعُلْيَا فَهُوَ في سَبِيلِ اللهِ ".

ــ

الله، وفوزه بالشهادة " وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء " لأني خسرته، وخسر حياته دون فائدة، " قال: يا أم حارثة إنّها جنان " متعددة " وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى " وهي أفضل الجنان وأعلاها.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولاً: أن كل من خرج في سبيل الله فقتل فهو شهيد، ولو برمية طائشة من سهم، أو رصاصة.

ثانياًً: أن منازل الشهداء في الفردوس الأعلى. الحديث: أخرجه البخاري والترمذي. والمطابقة: في كون الحديث بمنزلة الجواب للترجمة.

٧٤٦ - " باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا "

٨٤٩ - معنى الحديث: أن رجلاً من الصحابة يسمى لاحق بن ضميرة الباهلي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن المقاتلين تختلف نواياهم ومقاصدهم، فمنهم من يقاتل طمعاً في الغنيمة، ومنهم من يقاتل ليتحدث الناس عنه بالبطولة والفروسية، ومنهم من يقاتل لينال مكانة مرموقة، ومنزلة عالية في المجتمع، فمن هو المجاهد في سبيل الله الذي إذا مات مات شهيداً، وإن سلم عاد إلى أهله بأجر وغنيمة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: " المجاهد الحقيقي الذي يحقق لنفسه كل هذه المزايا هو من قاتل لِإعلاء كلمة الله ونصرة دينه دون أي دافع من الدوافع النفسية الأخرى.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولاً: أن الجهاد الحقيقي

<<  <  ج: ص:  >  >>