للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٠٢ - (بَابُ التَعَوُّذِ والْقِرَاءَةِ عِنْدَ النَّوْمِ)

١١٥١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا:

أَن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كاَنَ إِذَا أخذَ مَضْجَعَهُ، نَفَثَ في يَدَيْه، وقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ ".

ــ

على شقه الأيمن".

١٠٠٢ - " باب التعوذ والقراءة عند النوم "

١١٥١ - معنى الحديث: تحدثنا عائشة رضي الله عنها في هذا الحديث " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ مضجعه " أي كان إذا أراد أن ينام " نفث في يديه " أي نفخ في كفّيه نفخاً خفيفاً مصحوباً بريقه " وقرأ بالمعوّذات " أى وقرأ سورة الإخلاص والفلق والناس " ومسح بهما جسده " أي ومسح بكلتا يديه جسده من أعلاه إلى أسفله، يمسح رأسه أولاً، ثم وجهه، ثم بقية جسمه، قال في " شرح المصابيح ": ظاهر الحديث يدل على أنه نفث في كفه أولاً، ثم قرأ المعوّذات، ولم يقل به أحد، والنفث ينبغي أن يكون بعد التلاوة، ليوصل بركة القرآن إلى القارىء.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على أنه يسن للمسلم إذا أوى إلى فراشه أن يحصن نفسه بهذه التعويذة المباركة، فيقرأ على نفسه الإِخلاص والمعوذتين، وينفخ في كفّيه نفخاً خفيفاً مصحوباً بريقه، ثم يمسح رأسه، ثم وجهه، ثم بقية جسمه، ويفعل ذلك ثلاثاً كما جاء في الرواية الأخرى. الحديث: أخرجه الخمسة غير الترمذي. والمطابقة: في قولها: " وقرأ بالمعوذات ".

***

<<  <  ج: ص:  >  >>