للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» (١) ويقول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: «لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من أن يكون لك حمر النعم» (٢) فاجتهد واصدق مع الله، واسأل ربك له الهداية: في سجودك، وفي آخر الصلاة، وفي غير ذلك من الأوقات، تسأل ربك أن يهديه، أن يشرح صدره للحق، وأن يعينه على قبول الحق، اجتهد في ذلك واصبر وصابر، ولا ترثه إذا مات على كفره، لا ترثه، في الصحيح أنك لا ترثه؛ لأن تارك الصلاة كافر، فإذا كان كافرًا فإن المسلم لا يرث الكافر، يقول صلى الله عليه وسلم: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم» (٣) وقد اختلف العلماء فيمن ترك الصلاة تساهلاً لا جحدًا لوجوبها، فذهب بعض أهل العلم إلى كفره


(١) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره برقم (١٨٩٣).
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسٍلام، برقم (٢٩٤٢)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، برقم (٢٤٠٦).
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الفرائض، باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم، برقم (٦٧٦٤)، ومسلم في كتاب الفرائض، برقم (١٦١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>