فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من ترك صلاة العصر حبط عمله (1)» (2).

ج: صلاة العصر أمرها عظيم، وهي الصلاة الوسطى، وهي أفضل الصلوات الخمس، قال الله جل وعلا: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} (3) وخصها بالذكر زيادة، فالواجب على كل مسلم وكل مسلمة أن يعتني بها أكثر، ويحافظ عليها، ويجب أن يحافظ على كل الصلوات الجميع بطهارتها، والطمأنينة فيها وغير ذلك، وأن يعتني بها في الجماعة للرجل، وخصها النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضا بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من ترك صلاة العصر حبط عمله (4)» وقال: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله (5)» هذا يعني سلب أهله وماله، وهذا


(1) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب من ترك العصر، برقم (553).
(2) السؤال الثاني عشر من الشريط رقم 248.
(3) سورة البقرة الآية 238
(4) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب من ترك العصر، برقم (553).
(5) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب إثم من فاتته العصر، برقم (552)، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر، برقم (626).

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير