للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ج: مثل الدعاء في سجود الصلاة، يستحب أن يدعو بما تيسر من الدعوات الطيبة، والدعاء المأثور أفضل: «اللهم أغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره (١)» «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»، «ويا مصرف القلوب ثبت قلبي على طاعتك (٢)» الدعوات الطيبة المأثورة أولى من غيرها مثل: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (٣)» يقولها لا على سبيل القراءة بل على سبيل الدعاء، وهكذا كونه يدعو لوالديه ولأقاربه المسلمين، يدعو لذريته، يسأل الله من فضله رزقا حلالا، أو زوجة صالحة، أو زوجا صالحا إذا كانت امرأة، وما أشبه ذلك، يدعو بما تيسر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن


(١) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم (٤٨٣).
(٢) أخرجه أحمد في مسنده، من حديث عائشة رضي الله عنها، برقم (٩١٣٩).
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الدعوات، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: " ربنا آتنا في الدنيا حسنة "، برقم (٦٣٨٩)، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة، برقم (٢٦٩٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>