<<  <  ج: ص:  >  >>

الصحابة (1)، ثم عثمان بن عفان، ثم علي، وحكى الخطابي عن أهل السنة من الكوفة تقديم عَلِيٍّ على عثمان، وبه قال ابن خزيمة، ثم بعدهم بقية العشرة المبشرين بالجنة (2)، ثم أهل بدر، ثم أُحُدْ، ثم بيعة الرضوان، وممن لهم مزية أهل العقبتين من الأنصار، والسابقون الأولون، وهم من صلى القبلتين في قول ابن المسيب ومحمد بن سيرين وقتادة، وفي قول الشعبي أهل بيعة الرضوان، وفي قول محمد بن كعب وعطاء بن يسار أهل بدر وقيل: هم الذين أسلموا قبل الفتح، وهو قول الحسن البصري (3).

3 - كَيْفَ يُعْرَفُ الصَّحَابِيُّ؟:

يعرف الصحابي بأحد الأدلة التالية:

[1] الخبر المتواتر: كأبي بكر وعمر وبقية العشرة المبشرين بالجنة - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ -.

[2] الخبر المشهور أو المستفيض القاصر عن حد التواتر، كعكاشة بن محصن، وضمام بن ثعلبة.

[3] أن يخبر أحد الصحابة عنه أنه صحابي، كَحُمَمَةُ بْنُ أَبِي حُمَمَةَ الدَّوْسِيُّ الذي توفي بأصبهان مبطونًا، فشهد له أبو موسى الأشعري أنه سمع النبي - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.


(1) وإنما الخلاف في عثمان وَعَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، ولا مبالاة بأقوال أهل التشيع ولا أهل البدع.
(2) انظر " الباعث الحثيث ": ص 208 و" فتح المغيث ": ص 41، و" تدريب الراوي ": ص 407 وتمام العشرة المبشرين بالجنة: سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة عامر بن الجراح.
(3) انظر " تدريب الراوي ": ص 409، و" الباعث الحثيث ": ص 208، و" فتح المغيث ": ص 43 جـ 4.

<<  <  ج: ص:  >  >>