تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
 >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

[المقدمة]

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد:

فإني أحمد الله على ما وفقني لطلب العلم النافع، ويسر لي سبله، ووفقني للسنة الغراء، فالفضل له وحده، فهو الذي هداني لطلب العلم، وهو الذي صبّرني على دفع المشاكل التي وقفت في طريق كثير من طلبة العلم، وهو الذي قنّعني عن زخارف الدنيا ولذاتِها، وهو الذي عافاني في جسدي حتى تَهيأ لي مواصلة طلب العلم، وهو الذي كبت أعدائي وحُسَّدي وردهم بغيظهم لم ينالوا خيرًا، ولم يستطيعوا أن يحولوا بيني وبين العلم النافع، وهو الذي يسر لي بزوجين صالحتين أم شعيب وأم سلمة تقومان بخدمتي وبمساعدتي في البحث عما أريده، وأعظم من هذا إخوان أفاضل علماء يجيبون على فتاوى المستفتين، ويقومون بتدريس إخوانِهم في جميع فنون العلم النافع.

وهو سبحانه الذي يسر لطلبة العلم وأسرهم أقواتَهم وصدقت ياربنا إذ تقول: {وَإِن تَعُدُّوا نِعمَةَ اللهِ لا تُحصُوهَا (1)}، ولو لم يكن من هذه النعم إلا عطف قلوب قبيلتي وادعه فجزاهم الله خيرًا على ما قاموا به من الدفاع عني


(1) سورة إبراهيم، الآية: 34.

 >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير