<<  <   >  >>

والحاصل: أن المصالح المرسلة إذا روعيت شروطها كانت مضادة للبدع، مباينة لها، وامتنع جريان الابتداع من جهة المصلحة المرسلة؛ لأنها - والحالة كذلك - يسقط اعتبارها ولا تسمى إذ ذاك مصلحة مرسلة، بل تسمى إما مصلحة ملغاة أو مفسدة.

الباب الرابع

الرد على محسني البدع

[المبحث الأول - مثبتو البدعة الحسنة]

نسب من يقول بالبدع الحسنة قولهم لـ:

1 - الإمام الشافعي:

<<  <   >  >>