<<  <   >  >>

[الفصل السادس في الصراع الفكري]

[خاتمة]

لو كان لابد من خاتمة لهذا الكتاب، لرأيت أن أخصصها لفصل (الصراع الفكري)، لأن هذا الصراع ما احتدم يوما، في التاريخ على العموم وفي العالم الإسلامي على وجه الخصوص، كما نراه اليوم.

إن أمهات القضايا التي يواجهها العالم الإسلامي اليوم، هي من صناعة التاريخ. لكن عثراته فيها سواء في حياته الداخلية، أو في الحياة الدولية بوجه خاص، هي من صنع نفسه، أو إذا أردنا أكثر دقة، قلنا إنها من صناعة أعدائه، ومن جهله المطبق بتقنية هذه الصناعة مع إسهام بعض أبنائه فيها بوصفهم مرتزقة.

إنني لا أريد الدخول في تفاصيل موضوع شائك، خصصت له، منذ أكثر من عشر سنوات كتابا هو (الصراع الفكري)، وأعتقد أنه الآن في حاجة إلى تكملة عريضة في ضوء التجارب الجديدة التي مر بها- ويمر بها- الوطن العربي بعد الإستقلال.

إنما حسبي هنا أن أقول كلمتين خلاصة لخبرتي في الموضوع:

أولا: إن الصراع الفكري، تجري عليه قاعدة الشيء المركب من أشياء.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير