للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فصل

زعم: إنما عدل البخاري عن الاحتجاج بالشافعي لقلة عمله بالحديث

وزعم بعض من يدعي المعرفة أن الشافعي إنما عدل البخاري عن الاحتجاج بروايته، لقلة علمه كان بالحديث وعلله، ومعرفة أسانيده وطرقه، وتمييزه صحيحه من سقيمه، وأحوال رواته (١) ونقلته، وهذه دعوى متعرية عن البرهان، ما أنزل الله بها من سلطان، وأظن صاحبها تأول:

ما أنبأنا أبو نعيم الحافظ ثنا سليمان بن أحمد اللخمي قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: قال محمد بن إدريس الشافعي: أنتم (٢) أعلم بالأخبار الصحاح منا (٣)، فإذا كان خبر صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه، كوفيا أو بصريا أو شاميا.


(١) في الأصل " روايه ".
(٢) في الأصل " أني ".
(٣) في الأصل " هنا ".