للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الثاني: أن التحديث لا يكون لعموم المؤمنين بدليل تخصيص الرسول صلى الله عليه وسلم عمر به دون الأمة حيث قال صلى الله عليه وسلم: «إن يكن في هذه الأمة أحد فعمر (١)» وعرف ابن القيم الإلهام بأنه وحي لغير الأنبياء ولكن للمكلفين كما في قوله سبحانه: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ} (٢) ويكون لغير المكلفين كما في قوله سبحانه: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ} (٣).


(١) صحيح البخاري المناقب (٣٦٨٩)، مسند أحمد بن حنبل (٢/ ٣٣٩).
(٢) سورة القصص الآية ٧
(٣) سورة النحل الآية ٦٨