للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الإسلام وتعلم الكتابة]

وتمشيا مع مفهوم أن أمية هذه الأمة، لا تعني التقليل من دور الكتابة في حياتها بحال من الأحوال، وإنما للأمية دلالاتها المشرقة، ومعانيها الطيبة الحميدة، فقد حض الإسلام على تعلم الكتابة، وأولى هذا الجانب من حياة المسلمين جل اهتمامه وعظيم عنايته.

فلتعلم الكتابة - في الإسلام - شأن وأي شأن؟

ومن هنا، فقد ألح الإسلام على ضرورة تعلمها، باعتبارها إحدى وسائل نشر الدعوة إلى دين الله تعالى، ومدرجا مهما من مدارج تقدم البشرية ونمو حضارتها.

وعليه، فقد كان أول ما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الإلهي قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} (١) {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} (٢) {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} (٣) {الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ} (٤) {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} (٥).

فالخطوة الأولى من خطوات الدعوة إلى الله اقرأ.

نعم، أن يقرأ باسم الله الخالق الكريم، الرب المعلم بـ (القلم)، الذي علم الإنسان - عن طريق القلم وعن طريق غيره


(١) سورة العلق الآية ١
(٢) سورة العلق الآية ٢
(٣) سورة العلق الآية ٣
(٤) سورة العلق الآية ٤
(٥) سورة العلق الآية ٥