للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بعدها (١)». متفق عليه.

الدليل الثاني: ما رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة قبل الخطبة في العيدين. . . قال: ولم يصل قبل الصلاة ولا بعدها (٢)».

الدليل الثالث: ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه خرج فصلى بهم العيد، لم يصل قبلها ولا بعدها (٣)».


(١) صحيح البخاري مع الفتح، كتاب العيدين، باب الخطبة بعد العيد ٢/ ٤٥٣، حديث (٩٦٤)، وصحيح مسلم مع شرحه للنووي، كتاب صلاة العيدين ٦/ ١٨٠، ١٨١.
(٢) رواه الإمام أحمد في مسنده ٣/ ٣١٤ قال حدثنا أبو معاوية، ثنا عبد الملك، عن عطاء عن جابر. . . فذكره. وإسناده حسن، رجاله ثقات، عدا عبد الملك- وهو ابن أبي سليمان العرزمي- " فهو صدوق، له أوهام " كما في التقريب. وقال الشيخ محمد ناصر الدين في الإرواء ٣/ ٩٩، حديث (٦٣١): " صحيح على شرط مسلم ".
(٣) رواه الإمام أحمد في مسنده ١٠/ ١٦٥، حديث (٦٦٨٨) (تحقيق أحمد شاكر)، ومن طريقه ابنه عبد الله في مسائله ص ١٢٧، وابن ماجه ١/ ٤١٠، رقم (١٢٩٢)، وابن الجارود في المنتقى ١/ ٢٢٩، رقم (٢٦٢) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، قال سمعت عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. . . فذكره. وإسناده فيه ضعف يسير، من أجل الطائفي، قال في التقريب: " صدوق يخطئ ويهم "، فيتقوى بالأحاديث قبله. وقد صححه الإمام أحمد، وعلي بن المديني، والبخاري، ينظر التلخيص الحبير، كتاب صلاة العيدين ٢/ ٨٤، الحديث (٦٩١)، وينظر جنة المرتاب ص ٣٠١، ٣٠٢.