للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وما الذي خسف بقارون وداره وماله وأهله؟

وما الذي أهلك القرون من بعد نوح بأنواع العقوبات ودمرها تدميرا؟

وما الذي أهلك قوم صاحب يس بالصيحة حتى خمدوا عن آخرهم؟

وما الذي بعث على بني إسرائيل قوما أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار، وقتلوا الرجال، وسبوا الذرية والنساء، وأحرقوا الديار ونهبوا الأموال، ثم بعثهم عليهم مرة ثانية فأهلكوا ما قدروا عليه وتبروا ما علوا تتبيرا؟ " (١)

ويبين - رحمه الله - قبح أثر الذنوب والمعاصي والضرر الناشئ منها، فيقول: " وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة، المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله، فمنها:

١ - حرمان العلم، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.

٢ - حرمان الرزق، وفي المسند «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه (٢)»


(١) الجواب الكافي، ص٤٢ - ٤٣، ط الأولى ١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣م، بدون ذكر الناشر.
(٢) رواه الإمام أحمد في المسند من حديث ثوبان رضي الله عنه، الحديث رقم (٢٢٣٨٦)، ج٣٧/ص٦٨، وضعف محققو المسند إسناده. ورواه ابن ماجه في سننه الحديث رقم (٩٠) ورقم (٤٠٢٢)، ط مكتبة المعارف للنشر والتوزيع – الرياض. وقد ضعفه الألباني في تحقيقه لهذه السنن. كما رواه الحاكم في المستدرك في كتاب (الدعاء والتكبير)، الحديث رقم (١٨١٤)، ج١/ص٦٧٠، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، ط الأولى ١٤١١هـ - ١٩٩٠م، دار الكتب العلمية – بيروت، وقال: "حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".