للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٨ - وقال يحيى بن أيوب العابد: سمعت وكيعا يقول: من خرج من بيته إلى مجلس محدث بلا محبرة، فقد نوى المسألة (١).

٩ - وأخرج وكيع في زهده (رقم ٥٣٩ بتحقيقي) عن بعض مشايخه: كنا نستعين في طلب الحديث بالصوم.

١٠ - وقال وكيع: لا ينبل الرجل حتى يكتب عمن هو فوقه ومن هو مثله ومن هو دونه.

وقال: لا يكون الرجل عالما حتى يسمع ممن هو أسن منه، وممن هو مثله، وممن هو دونه (٢).

١١ - وكان لا يجلس ولا يحدث إلا وجهه إلى القبلة (٣).

١٢ - قال أبو السائب سالم بن جنادة: جالست وكيع بن الجراح سبع سنين فما رأيته بزق ولا رأيته مس - والله - حصاة بيده، ولا رأيته إلا يستقبل القبلة وما رأيته يحلف بالله.

١٣ - اجتمع أصحاب الحديث عند وكيع قال: وعليه ثوب أبيض فانقلبت المحبرة على ثوبه - فسكت مليا، ثم قال: ما أحسن السواد في البياض (٤).

١٤ - قال أحمد بن سنان: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يتحدث في مجلسه ولا يقوم أحد من مجلسه، ولا يبرى فيه قلم ولا يبتسم أحد، فإن تحدث أو برى صاح ونهى عنه.

وكذا كان يكون ابن نمير، وكان أشد الناس في هذا، وكان وكيع أيضا يكونون في


(١) الجامع (١/ ١٣١).
(٢) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (٢/ ٢٧٤).
(٣) ترتيب تاريخ ابن معين (٢/ ٦٣٠).
(٤) الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٢٨٠) وتاريخ دمشق (١٧/ ٣٩٩ / أ).