للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال العِجْليُّ: كوفيٌ تابعيٌ ثقة.

وقال أبو عُبيد الآجُريُّ: سُئِلَ أبو داود عن أبي كثير الزُّبيديِّ أعني عبد الله بن مالك، فقال: جُمْهان بن مالك، فقال: روى عنه عمرو بن مرة (١).

وقال النسائي: زهير بن الأقمر ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات».

قال أبو داود الطيالسي: ثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة: سمعت عبد الله بن الحارث يُحَدِّث عن أبي كثير الزُّبيديِّ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفُحْش فإن الله لا يحب الفحش ولا التَّفَحُّش، وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم: أمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالبُخْل فَبَخِلوا، وأمرهم بالفجور ففجروا» فقام رجل فقال: يا رسول الله أيُّ الهجرة أفضل؟ قال: «أن تَهْجُر ما كره رَبُّك» قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الهجرة هجرتان هجرة الحاضر وهجرة البادي، فأما البادي فيجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر فهو أعظمُهُما بَلِيَّة وأفضلهما أجراً».

روى أبو داود بَعْضَه من قوله: «إيَّاكم والشَّحّ» إلى قوله: «ففجروا» عن حفص بن عمر عن شعبة.

وروى النَّسائيُّ قِصة الهجرة منه عن أحمد بن عبد الله، عن غُنْدَر، عن شعبة، وروى باقيه من وجه آخر عن عبدة من حديث عمرو بن مرة وهذا جميع ماله


(١) قابل بما في الأصل (٣٤/ ٢٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>