للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الطبراني: ثنا علي بن عبد العزيز: ثنا أبو حذيفة: ثنا أيوب بن ثابت، عن صفية بنت تَجْرَاة أن أبا مَحْذُورة كانت له قصة في مُقَدَّم رأسه إذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض فقالوا له: ألا تحلقها قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح عليها بيده فلم أكن لأحلقها حتى أموت، فلم يحلقها حتى مات.

قال: وثنا علي بن عبد العزيز: ثنا حَجَّاج بن مِنْهال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زَيد، عن أوس بن خالد، قال: كنت إذا قَدِمْت على أبي مَحْذُورة سألني عن رجل وإذا قدمت على الرجل سألني عن أبي محذورة، فقلت لأبي محذورة: إذا قدمتُ عليك سألتني عن فلان، وإذا قدمت عليه سألني عنك؟! قال: كنت أنا وأبو هريرة وفلان في بيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آخركم موتاً في النار» فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات الرجل.

قال محمد بن جرير: مات سنة ٥٩ وقيل: ٧٩ بمكة.

٢٣٧٠ - (د) أبو محمد (١) [بن عمرو] (٢) بن حُرَيث العُذَرِي، وقيل: أبو عمرو بن محمد بن حُرَيث، وقيل: غير ذلك، كما تقدم في ترجمة حريث.

روى عن: جده عن أبي هريرة في سُتْرة المُصَليّ.

روى عنه: إسماعيل بن أُمَيَّة.

قال سفيان بن عيينة: قدم هاهنا رجل بعد ما مات إسماعيل بن أمية يطلب هذا الشيخ أبا محمد حتى وجده فسأله عنه فخلط عليه.


(١) «تهذيب الكمال»: (٣٤/ ٢٥٩).
(٢) زيادة من المصدر ليست في الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>