للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٩٧ - (د ت) أبو مريم (١) الأَزْديُّ الحَضْرَمِيُّ، ويقال: الأَسْدِيُّ أيضاً، له صحبة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ولاه الله من أمر المسلمين شيئاً فاحتجب عن حاجتهم وخَلَّتِهم وفاقَتِهم احتجب الله عنه يوم القيامة عن حاجته وخَلَّتِهِ وفَاقتِهِ».

روى عنه: القاسم بن مُخَيْمرة، وابن عمه أبو الشماخ الأزدي، وأبو المُعَطّل مولى بني كلاب.

له هذا الحديث الواحد أخرجه أبو داود والترمذي من حديث يحيى بن حمزة، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مُخَيْمرة عنه.

وروى علي بن الحكم البُنَانيُّ، عن أبي الحسن الجزري، وقال عمرو بن مُرَّة لمعاوية، فذكر قريباً من هذا الحديث. وقد تقدم في ترجمة عمرو بن مُرَّة.

وقال ابن جَوْصاء عن ابن سُمَيْع: أبو مريم الأَزْدِيُّ السَّكُونيُّ قال ابن جوصاء: هو القادم على معاوية وهم ثلاثة بالشام: أبو مريم الكندي، يحدث عنه حُجْر بن مالك، وأبو مريم الغَسَّانيُّ جد أبي بكر بن أبي مريم له حديثان، وذكر ابن سُمَيْع هذه الترجمة [١٩٣ - ب] بعد ترجمة عمرو بن مُرَّة الجهني وفرَّق بينهما، فالله أعلم.

- (خ ت) أبو مريم: عبد الله بن زياد الأَسَديُّ، تابعي. تقدم.

٢٣٩٨ - (بخ د ت) أبو مريم (٢) الأنصاريُّ، ويقال الحَضْرَميُّ الشَّاميُّ، صاحب القناديل،


(١) «تهذيب الكمال»: (٣٤/ ٢٧٩).
(٢) «تهذيب الكمال»: (٣٤/ ٢٨١).

<<  <  ج: ص:  >  >>