للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بن زبيد بن سلمة بن مازن بن منبه، أبو ثور الزبيدي.

يقال: إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: لم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه قدم المدينة بعد وفاته وحضر العراق زمن القادسية، وأبلا بلاءً حسناً، وله أخبار مذكورة في كتاب «الفتوح»، ويروي عنه حديث مسند.

قال الخطيب: أناه محمد بن الحسين القَطَّان: أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه: ثنا يعقوب بن سفيان، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي: عن عمرو بن شمر، عن أبي طوق، عن شُرَحبيل بن القعقاع، أنه سمع عمرو بن معدي كرب يقول: نحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقلت يا أبا ثور وكيف علمكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: علمنا لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك

قال الخطيب: فأما الحديث الذي أناه القاضي أبو بكر الحيري، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: ثنا الحسن بن علي بن عفان بالكوفة: ثنا أبو يحيى الحماني، عن أبي جناب، عن الشعبي قال: حدثني سويد بن غَفْلة الجعفي، وعبد خير الهَمْدَاني، وأبو جُحيفة، وزِرّ بن حُبيش، وعمرو بن معدي كرب الزبيدي، قالوا: سمعنا علياً يقول: «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت أن أخبركم بالثالث لفعلت»، فقد أنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ: أنا أحمد بن جعفر بن حمدان: ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبو بكر بن شعيب الصريفيني: ثنا أبو يحيى الحماني، عن أبي جناب

<<  <  ج: ص:  >  >>