للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} (١).

وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده)) (٢).

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبيّن فيها، يزلُّ بها في النار أبعد ما بين المشرق)) (٣).

وفي رواية مسلم: ((إن العبد ليتكلّم بالكلمة ما يتبيّن ما فيها، يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب)) (٤).

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يُلقي لها بالاً يَرفَعُ الله بها درجات، وإن العبد ليتكلّم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم)) (٥).

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الرجل ليتكلّم بالكلمة من سخط الله لا يرى بها بأساً، فيهوي بها في نار جهنم سبعين خريفاً)) (٦).


(١) سورة الفجر، الآية: ١٤.
(٢) أخرجه البخاري، كتاب الإيمان، باب أي الإسلام أفضل، برقم ١١، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام، برقم ٤٢.
(٣) أخرجه البخاري، كتاب الرقاق، باب حفظ اللسان، برقم ٦٤٧٧، ومسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار، رقم ٢٩٨٨.
(٤) انظ: المصدر السابق، برقم ٢٩٨٨.
(٥) أخرجه البخاري، كتاب الرقاق، باب حفظ اللسان، برقم ٦٤٧٨، ومسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار، برقم ٤٩ - (٢٩٨٨).
(٦) أخرجه الترمذي، كتاب الزهد، باب فيمن تكلم بكلمة يضحك بهاالناس، برقم ٢٣١٤، وابن ماجه، كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، برقم ٣٩٧٠، وقال الترمذي: ((حديث حسن غريب))، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٥٨، وصحيح الترمذي، ٢/ ٢٦٨.

<<  <   >  >>