<<  <  ج: ص:  >  >>

يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (1).

4 - وهو القادر على كل شيء، ولا يعجزه شيء، {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (2).

5 - إحاطة علمه بكل شيء، شامل للغيوب كلها: يعلم ما كان، وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون (3)، {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ} (4)، {وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} (5)، {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} (6)، {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (7).

ولا شك أن من عرف هذه الصفات وغيرها من صفات الكمال


(1) سورة يونس، الآية: 107.
(2) سورة يس، الآية: 82.
(3) انظر: تفسير ابن كثير، 1/ 344، 2/ 138، والسعدي، 2/ 356، 2/ 372.
(4) سورة آل عمران، الآية: 5.
(5) سورة يونس، الآية: 61.
(6) سورة الأنعام، الآية: 59.
(7) سورة الأنفال، الآية: 75.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير