فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} (1).

المسلك الثاني: نصر دين اللَّه تعالى:

ومن أعظم أسباب النصر: نصر دين اللَّه – تعالى – والقيام به قولاً، واعتقاداً، وعملاً ودعوة. قال تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَللَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} (2). وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} (3). وقال تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} (4).

المسلك الثالث: التوكل على اللَّه والأخذ بالأسباب:

التوكل على اللَّه مع إعداد القوة من أعظم عوامل النصر، لقوله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} (5). وقال سبحانه: {إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن


(1) سورة النساء، الآية: 141.
(2) سورة الحج، الآيتان: 40 - 41.
(3) سورة محمد، الآيتان: 7 - 8.
(4) سورة الصافات، الآيات: 171 - 173.
(5) سورة المائدة، الآية: 11.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير