فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (1).

وقال - عز وجل -: {مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا} (2).

وقال تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ} (3).

وقال - سبحانه وتعالى -: {فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} (4).

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من تعلم علمًا ما يُبتغى به وجه الله - عز وجل - لا يتعلمُهُ إلا ليُصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عَرْف الجنة يوم القيامة)) يعني ريحها (5).

وعن جابر - رضي الله عنه - يرفعه: ((لا تعلَّموا العلم لتُباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء، ولا لتخيّروا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار)) (6).


(1) سورة هود، الآية: 16.
(2) سورة الإسراء، الآية: 17.
(3) سورة الشورى، الآية: 20.
(4) سورة البقرة، الآية: 200.
(5) أبو داود، كتاب العلم، باب: في طلب العلم لغير الله،3/ 323،برقم 3664،وابن ماجه، في المقدمة، باب الانتفاع بالعلم، 1/ 93، برقم 252،وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه،1/ 48.
(6) ابن ماجه 1/ 93، في المقدمة، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، 1/ 93، برقم 254، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 1/ 48، وصحيح الترغيب للألباني، 1/ 46، وفي الموضعين أحاديث أخرى.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير