للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا تأتي إلَّا عن طريقِ الأحاديثِ التي أقرَّ المسلمون بصحَّتها، وهي موضوعةُ الأصلِ، لا صِلَةَ لها بالدين" (١).

* وقالوا: "إنَّ القرآن حَضَّنا على الوِحدة، أمَّا السُّنَّةُ، فهي مُشَتِّتَةٌ للمسلمين"!!.

* قال عبد الله: "لا ترتفعُ الفُرقةُ والتشتيتُ عن المسلمين، ولن يَجْمَعَهم لِواءٌ، ولا يَضُمُّهم مَكتبُ فِكرٍ مَوَحَّدٍ ما بَقُوا متمسِّكين برواياتِ زيدٍ وعَمرو" (٢)!!.

* ويقول "حشمت علي" -الكذَّابُ الأشِر-: "لن تتحقَّقَ وِحدةُ المسلمين ما لم يَتْرُكوا كُتُبَهم الموضوعةَ في طاعةِ الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ولن يَرَوا سبيلَ الرُّقِيِّ والتقدُّم ما لم يُمْحَ عنهم التشتُّتُ والفُرقة" (٣).

* ويقول "برويز": "قد فاق تقديسُ هذه الكُتبِ "كتب السُّنَّة" كلَّ التصوُّراتِ البشريةِ، مع أنها جزءٌ من مؤامرةِ أعجميةٍ استَهدَفَتِ النَّيلَ من الإِسلام وأهله" (٤).

* ويُعلِّلُ ذلك -كذبًا منه وجهلاً-، فيقول: "فما أصحابُ الكُتبِ السِّتَّةِ إلَّا جُزءً من تلك المؤامرة، لذا نَجِدُهم إيرانيِّين جميعًا، لا وجودَ لساكِنِ الجزيرة بينهم، والشيءُ المُحَيِّرُ للعقول أنَّ العربَ لم يُسهِموا في هذا العملِ البَنَّاء، بل أسنَدوا جَمْعَ الأحاديث وتدوينَها إلى العَجَم، حتى تمَّ بناءُ


(١) "مقام حديث" (ص ١٥٤).
(٢) مجلة "إشاعة القرآن" (ص ٣٩) عدد شعبان ١٣٢١ هـ نوفمبر ١٩٠٣ م.
(٣) مجلة "إشاعة القرآن" (ص ١٠) عدد ١٥ ديسمبر ١٩٢٧ م.
(٤) "شاهكار رسالت" لبرويز ومعناها "فارس الرسول".

<<  <  ج: ص:  >  >>