للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وثباتٌ لا يُقاس بالنظير، وهَّمةٌ تَركت العرب مَدِينين لمحمد بن عبد الله، إذ تركهم أُمةً لها شأنُها تحت الشمسِ في تاريخ البشر".

[ومن بلجيكا]

* الدكتور هنري ماسه البلجيكي:

وُلد في "بروكسل" ١٨٢٠، وتوفي ١٨٨٦، علاَّمةٌ في الكيمياء والتاريخ.

° قال في كتابه "حول الإسلام" (ص ١١): "إذا بَحَثنا عن محمدٍ بحثًا إِجماليًّا، نجِدُه ذا مِزاجٍ عصبي (١)، وفكرٍ دائم التفكير، ونفس باطنُها حُزن، وأمَّا مداركُه، فهي تمثِّلُ شخصًا يعتقدُ بإلهٍ واحد، وبوجودِ حياةٍ أخرى، ويتَّصفُ بالرحمةِ الخالصة، والحزم في الرأي والاعتقاد، ويُضافُ إليه أنه رَجلُ حكومة، وأحيانًا رجلُ سياسةٍ وحَربٍ، ولكنه لم يَكن ثائرًا، بل كان مسالمًا".

* ألفرد ألفانز البلجيكي:

° قال في كتابه "علم النفس": "شَبَّ محمدٌ حتى بَلَغ، فكان أعظمَ الناسِ مروءةً وحِلمًا وأمانةً، وأحسنَهم جوابًا، وأصدقَهم حديثًا، وأَبعَدَهم عن الفُحش، حتى عُرِف في قومه "بالأمين"، وبَلغت أمانتُه وأخلاقُه المَرضيةُ خديجةَ بنتَ خويلد القرشية -وكانت ذاتَ مال-، فعَرَضت عليه خروجَه إلى الشام في تجارةٍ لها مع غلامها "ميسرة"، فخَرج ورَبحَ كثيرًا،


(١) حاشا لله أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هكذا.

<<  <  ج: ص:  >  >>