للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

° "ولقد اعترف الداعيةُ البهائي "اسلمنت" بكلِّ وقاحةٍ وفضاحة بما فعله نبيُّ البهائيَّة عباس عبد البهاء، وفرحِه باحتلال بريطانيا بـ "حيفا" وطردها للأتراك، وإنعامِ الإمبراطورية البريطانية عليه بنيشان فرسان الإِمبراطورية البريطانية في احتفالٍ وقع في حديقة الحاكم العسكري بـ "حيفا" في ٢٧ أبريل سنة ١٩٢٠ م" (١).

° أما خيانُته للإِسلام والمسلمين في فلسطين، وإغداقِ العطاءِ الفاحش عليه من اليهود، فذلك متواترٌ يعلمه القاصي والداني.

° والبهائيةُ مبنيةٌ على البابيِّة ومؤسَّسةٌ عليها، وكان البابُ الشيرازي يكثِرُ من ذِكرِ مَن يأتي بعده الذي يُعَبِّر عنه بـ "مَن يظهره الله" أي شخصًا يظهره الله برسالته ونبوَّته بعده، حَسبَما كان يعتقد بأن النُّبُوَّةَ والرسالةَ ما انقطعت على يد سيِّد الخلق وأفضل البشر محمدٍ الصادق الأمين - صلى الله عليه وسلم - رسول الله إلى الناس كافةً، بل يتسلسلُ بعده مجئ الرسل والأنبياء، فهو نبيٌّ بعدَه حسبَ ظنِّه ووهمه ووحي الشيطان، وبعده أيضًا سيأتي الأنبياء، ومَن يأتي بعدَه يكونُ ناسخًا لديانته "البابية"، وكتابُه يكون ناسخًا "للبيان" كتاب الشيرازي، كما كان "بيانه" ناسخًا للقرآن، وعلى ذلك بدأ ينصحُ أتباعَه وأُمَّته أن يؤمنوا به حين ظهوره وبَعثتِه وألا يؤذوه مطلقًا.

° فيقول في "بيانه العربي" بعبارته المعقدة الرديئة لغةً ومعنًى ما نصُّه: "الثالث: ما أنتم مِن ملك تورثون .. لتؤمِنُنَّ بمن يُطهِرُه اللهُ ثم بآياته لتوقنون" (٢).


(١) انظر "بهاء الله والعصر الجديد" (ص ٧٠).
(٢) الواحد العاشر، الباب الثالث من "البيان العربي" للشيرازي.

<<  <  ج: ص:  >  >>