للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَدْ وَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ طريقهم أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَسُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ ح وَأنبأنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله ابْن مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ شِفَاهًا أَنَّ الإِمَامَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَلامَةَ قَالا أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَافِظِ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو عبد الله الْقَاسِم بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَة عَن أنس عَن أبي طَلْحَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَلَبَ عَلَى قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثًا

قَوْله

١٨٦ بَاب من قسم الْغَنِيمَة فِي غَزوه وسفره

وَقَالَ رَافع كُنَّا مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِذِي الحليفة فأصبنا غنما وإبلا فَعدل عشرَة من الْغنم بِبَعِير

أسْندهُ الْمُؤلف فِي الشّركَة وَغَيرهَا

قَوْله

١٨٧ بَاب إِذا غنم الْمُشْركُونَ مَال الْمُسلم ثمَّ وجده الْمُسلم

٣٠٦٧ - قَالَ ابْن نمير حَدثنَا عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ ذَهَبَ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهُ الْعَدُوُّ فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرُدَّ عَلَيْهِ فِي زمن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَقَ عَبْدٌ لَهُ فَلَحِقَ بِالرُّومِ فَظَهَرَ عَلَيْهِمِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم

<<  <  ج: ص:  >  >>