فصول الكتاب

<<  <   >  >>

بدلُ كل منْ كلَّ، وبدل بعضٍ من كل، وبدل اشتمال.

الكلُّ من كل: هو المساوي لما قبله في المعنى كقولك: راجع الدرس درس القواعد.

البعض من كل: هو بدل الجزء من الكل نحو: أكلت الرغيف ثلثَه، وأعجبني عمرو لفظهُ.

بدل الاشتمال: ما يدل على معنى في متبوعه على جهة الإجمال نحو: يسعك الرئيس عفوه.

[عطف البيان]

زاد بعض النحاة تابعاً خامساً سموه عطف البيان وعرفوه بأنه تابع يشبه الصفة أي النعت كاللقب بعد الاسم نحو: عليَّ زين العابدين. والاسم بعد اللقب نحو: أبو حفص عمرُ.

التعجبُ

هو استعظام شيء زائد على غيره لمزيَّة فيه، وله صيغتان: (ما أفعله) و (أفعل به) نحو: ما أحسنه وأحسنْ به. فما نكرة تامة بمعنى شيء محلها الرفع مبتدأ. وأحسنه فعل ماض جامد للتعجب مبني على الفتح وفاعله مستتر يعود على ما. والهاء مفعول أحسن. والجملة خبر ما. وأحسن به: أحسن فعل ماض جامد أتى على صورة الأمر مبني على فتح مقدر منع من ظهوره مجيئه على تلك

الصورة. وبه: الباء حرفة جر زائد، والهاء في محل رفع فاعل لأحسن.

وللتعجب ثلاثة أحوال:

أولاً: يصاغ فعلاً التعجب من فعل ثلاثي تام متصرف مبني للمعلوم لا يجيء الوصف منه على وزن أفعل وقابل للتفاوت؛ فلا يتعجب من مثل مات وفنيَ وبادَ.

<<  <   >  >>