<<  <   >  >>

طابق بين الإساءة في الشطر الأول وبين المسرة في الشطر الثاني.

المقابلةُ: أن يؤتى بمعنيين أو أكثر ثم يبقى بما يقابل ذلك على الترتيب كقول المتنبي:

أزورهم وسواد الليل يشفع لي ... وأنثني وبياض الصبح ويُغري بي

قابل فيه خمسة بخمسة. وقال الطغرائي:

حلو الفكاهة مر الجد قد مُزِجت ... بشدة البأس منه رقة الغزلِ

قابل فيه أربعة بأربعة.

[المدح بمعرض الذم:]

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فُلول من قراع الكتائب

المبالغة:

خطرات النسيم تجرح خديْه ... ولمسُ الحرير يدمي بنانَهْ

وكقول المتنبي:

كفى بجسمي نحولا أنني رجل ... لولا مخاطبي إياكَ لم تزني

وقوله:

ولو قلٌم ألقيتُ في شق رأسه ... من السقم ما غيرتُ من خط كاتبِ

مراعاة النظير: هي جمع أمر وما يناسبه من غير تضاد كقوله:

والطل في سلك الغصون كلؤلؤ ... رطب يصافحه النسيم فيسقُطُ

والطير تقرأ والغديرٌ صحيفةٌ ... والريح تكتب والغمام ينقطُ

<<  <   >  >>