فصول الكتاب

<<  <   >  >>

عمل المصدر واسمه

يعمل عمل فعله مضافاً أو مع أل أو مجرداً منهما نحو: ذم أخيك صديقهُ معيب، ونحو: هو قليل التربية أبناءهُ، ونحو: تركا النميمة.

ويشترطُ لعمل المصدر واسمه صحة وقوع الفعل مع (أن) أو (ما)

محله، تقول: (يسرني أن تتقن النقل العمل) إن أردت الاستقبال، أو (يسرني أن أتقنت العمل) إن أردت الماضي. أو (يسرني ما تتقن العمل) إن أردت الحال.

[شواهد]

إذا كان إكرامي صديقي واجباً ... فإكرام نفسي لا محالة واجب

بعشرتك الكرام تعد منهم ... فلا تزين لغيرهم ألوفَا

قالوا كلامك هندا وهي مصغيةٌ ... يشفيك قلت صحيح ذاك لو كانا

إدا صح عون الخالق المرء لم يجد ... عسيرً من الآمال إلا ميسراً

أظلوم إن مصابكم رجلاً ... أهدى السلام تحية ظلم

إعراب البيت الأخير

أظلوم: الهمزة للنداء، وظلوم منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب.

مصابكم: اسم إن منصوب مع مضاف إليه، وهو مصدر ميمي مضاف لفاعله.

رجلاً: مفعوله.

أهدى السلام: فعل وفاعل ومفعول به. والجملة صفة لرجل.

تحية: منصوب عل أنه مفعول مطلق أو مفعول لأجله.

ظلم: خبر إن مرفرع. والجملة من اسم إن وخبرها ابتدائية لا محل ما.

فصل في المشتقَّ

الاسم المشتق سبعة أنواع: اسم الفاعل. اسم المفعول. الصفة المشبهة. اسم التفضيل. اسم الزمان. اسم المكان. اسم الآلة.

<<  <   >  >>