فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَيْحَكَ يَا يَزِيدُ {مَنْ يَتَرَضَّى عَنْكَ رَبَّكَ؟ وَمَنْ يَصُومُ لَكَ؟

ثُمَّ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ النَّاسِ} مَنِ الْقَبْرُ بَيْتُهُ وَالْمَوْتُ مَوْعِدُهُ؟ أَلَا تَبْكُونَ؟ قَالَ: فَبَكَى حَتَّى سَقَطَتْ أَشْفَارُ عَيْنَيْهِ.

46 - وَمِنْهُم أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ

125 - أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: / حَدثنَا حَمَّاد بن زيد قَالَ كَانَ أَيُّوبُ رُبَّمَا حَدَّثَ بِالْحَدِيثِ فَيَرِقُّ، فَيَمْتَخِطُ وَيَقُولُ: مَا أَشَدَّ الزُّكَامَ.!

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير