فصول الكتاب

<<  <   >  >>

68 - وَمِنْهُم أَبُو الْحسن بن بشار

155 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت قَالَ: أخبرنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ / قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ الشُّيُوخِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي الْحَسَنِ بْنُ بَشَّارٍ كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى؟ فَقَالَ لَهُ: كَمَا عَصَيْتَ اللَّهَ سِرًّا تُطِيعُهُ سِرًّا حَتَّى يُدْخِلَ إِلَى قَلْبِكَ لَطَائِفَ الْبِرِّ.

قَالَ الْمُصَنِّفُ: كَانَ ابْنُ بَشَّارٍ مِنْ كِبَارِ الزُّهَّادِ وَالْعُلَمَاءِ وَكَانَ يُذَكِّرُ النَّاسَ وَيَفْتَتِحُ مَجْلِسَهُ فَيَقُولُ: وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ. فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَا الَّذِي تُرِيدُ؟ فَقَالَ: هُوَ يَعْلَمُ أَنِّي مَا أُرِيدُ مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ سِوَاهُ.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير