تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

69 - وَمِنْهُم خير النساج

قَالَ الْمُصَنِّفُ: كَانَ يُذَكِّرُ النَّاسَ فَتَابَ فِي مَجْلِسِهِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ الْخَوَّاصُ وَالشِّبْلِيُّ.

156 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي صَادِقٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ بَاكُوَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنُ بَكْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَيْرًا النَّسَّاجَ يَقُولُ: تَقَدَّمَ إِلَيَّ شَابٌّ مِنَ البغداديين وَقد انطبقت يَده، فَقلت لَهُ: مَالك؟ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَيْكَ فَحَلَلْتُ عُقْدَةً مِنْ طَرْفِ / إِزَارِكَ، فَجَفَّتْ يَدِي. فَقَالَ: كُنْتُ قَدْ بِعْتُ بِهِ لِأَهْلِي غَزْلًا. ثُمَّ مَسَحْتُ يَدَهُ بِيَدِي فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ يَدَهُ، وَنَاوَلْتُهُ الدِّرْهَمَ وَقُلْتُ: اشْتَرِ بِهِ شَيْئًا وَلَا تَعُدْ.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير