للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المشهورة التي يرويها، فهو فيها مقارب الْحَدِيث، صالح، ولكن ليس ينشرح الصدر لَهُ، ليس يعرف، هكذا - يريد بالطلب -.

وَقَال الفضل بْن زياد (١) : سألت أبا عَبد اللَّهِ عَن أبي شهاب (٢) ، وإسماعيل بْن زَكَرِيَّا، فَقَالَ: كلاهما ثقة.

وَقَال أَبُو دَاوُدَ (٣) ، عن أَحْمَد بْن حنبل: ما كَانَ به بأس.

وَقَال يزيد بْن الهيثم (٤) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس.

وَقَال في موضع آخر (٥) : صالح الْحَدِيث. قيل لَهُ: أفحجة هُوَ؟ قال: الحجة شيء آخر.

وَقَال أَبُو الحسن الميموني (٦) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ضعيف الحديث.

وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (٧) : قلت ليحيى بْن مَعِين: فإسماعيل بْن زَكَرِيَّا أحب إليك فِي الْحَدِيث أو يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا، يعني ابن أَبي زائدة -؟ فقال: يحيى أحب إلي.


(١) رواه يعقوب بن سفيان، وتمامه: وكان إِسماعيل أقدم رواية من مغيرة وأبي فروة إلا أن أبا شهاب كأنه" (المعرفة ٢ / ١٧٠) وتاريخ الخطيب (٢ / ٢١٧) نقلا عن يعقوب وتصحفت فيه"كأنه"إلى"دانه.
(٢) أبو شهاب هو عبد ربه بن نافع الكناني الكوفي الحناط، سيأتي.
(٣) رواه الخطيب عن البرقاني، عن ابن حسنويه، عن الحسين بن إدريس، عَن أبي داود (تاريه: ٦ / ٢١٦) .
(٤) تاريخ الخطيب: ٦ / ٢١٨.
(٥) نفسه.
(٦) نفسه: ٦ / ٢١٧.
(٧) تاريخه عن يحيى، الورقة: ٦ وثقات ابن شاهين، الورقة ٢.