للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عن دحيم: إِسْمَاعِيل بْن عياش فِي الشاميين غاية، وخلط عن المدنيين.

وَقَال عَمْرو بْن علي (١) : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح، وإذا حدث عن أهل المدينة، مثل هشام بْن عروة، ويحيى بْن سَعِيد، وسهيل بْن أَبي صالح، فليس بشيءٍ.

وَقَال فِي موضع آخر: كَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ (٢) لا يحدث عن إِسْمَاعِيل بْن عياش.

وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى (٣) : ما سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ يحدث عن إِسْمَاعِيل بْن عياش شيئا قط.

وَقَال يعقوب بْن سفيان (٤) ، عن علي ابن المديني: ضرب عَبْد الرَّحْمَنِ على حديث إِسْمَاعِيل بْن عياش، وعلى حديث المبارك بْن فضالة.

وَقَال عَبد اللَّهِ بن علي بن المديني (٥) : وسألته، يعني أباه، عَن إِسْمَاعِيل بْن عياش، قلت: إن يَحْيَى بْن مَعِين يقول: إنه (٦) ثقة فيما يروي عن أهل الشام، فأما ما روى عن غير أهل الشام، ففيه شيء، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم.

وَقَال فِي موضع آخر (٧) : سمعت أبي يقول: ما كان أحد


(١) تاريخ الخطيب: ٦ / ٢٢٧.
(٢) عبد الرحمن بن مهدي.
(٣) الضعفاء للعقيلي، الورقة: ٣٣، وميزان الذهبي: ١ / ٢٤١.
(٤) المعرفة: ٣ / ٤٦.
(٥) تاريخ الخطيب: ٦ / ٢٢٦.
(٦) في تاريخ الخطيب: هو.
(٧) تاريخ الخطيب: ٦ / ٢٢٦.