للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

من اسمه

بشار وبشر

٦٧٣ - س: بشار بن أَبي سيف الجرمي (١) ، ويُقال: المخزومي، ولا يصح (٢) - الشامي.

وَقَال أبو حاتم: أظنه بصريا.

رَوَى عَن: الوليد بْن عبد الرحمن الجرشي (س)

رَوَى عَنه: جرير بْن حازم، وواصل مولى أبي عُيَيْنَة (س) (٣) .

روى له النَّسَائي حديثا واحدا، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ، عَن أَبِي عُبَيدة بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: الصِّيَامُ جُنَّةٌ ما لم تخرقها" (٤) .


(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٢٨، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: ١ / ١ / ٤١٥ - ٤١٦، وثقات ابن حبان (في اتباع التابعين) : ١ / ٤٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٨٣، والكاشف: ١ / ١٥٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١١، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٤٠، (٢) هذه عبارة البخاري
(٣) وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" وأخرج الحاكم حديثه في "المستدرك"وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
(٤) قال شعيب: هو في سنن النَّسَائي ٤ / ١٦٧ في الصيام: باب فضل الصيام، وأخرجه أحمد في "المسند"١ / ١٩٥، والبخاري في "التاريخ الكبير"٧ / ١٢١، والبيهقي في السنن ٤ / ٢٧٠، وأورده الهيثمي في "المجمع"٢ / ٣٠٠، وزاد نسبته إلى أبي يَعْلَى والبزار، وَقَال: وفيه بشار (وقد تصحف فيه إلى يسار) بن أَبي سيف، ولم أر من وثقه. ولا جرحه، وبقية رجاله ثقات.