للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وَقَال: لقي أبا بكر وعُمَر. وَقَال العجلي: شامي، تابعي، ثقة من كبار التابعين سكن الأردن.

قال الواقدي، ويحيى بْن بكير، وخليفة بْن خياط: توفي سنة ثمانين، زاد الواقدي، وكَانَ ثقة، صاحب غزو.

وقِيلَ: مات سنة ست وثمانين، وقيل: سنة خمس وسبعين (١) .

روى له الجماعة.

٩٧٢ ت: جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة (٢)


(١) وقد فصل المزي في التحفة (٢ / ٤٣٨) وابن حجر في الاصابة (رقم ١٢٠١) الفرق بين جنادة ابن أَبي أمية وبين جنادءة بن مالك الأزدي وفرقا بينهما، فراجعهما إن شئت تفصيلا. وقد جاء الوهم أصلا من البخاري حينما ذكر في تاريخه الكبير (٢ / الترجمة ٢٢٩٨) حديث النهي عن صيام يوم الجمعة الذي يرويه جنادة بْن أَبي أمية الأزدي عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في ترجمة جنادة بن مالك الأزدي، مع أن ابن سعد وأبا حاتم وابن عَبد الْبَرِّ وغير واحد قد فرقوا بينهما، بل أنكر عبد الغني المقدسي على أبي نعيم الجمع بينهما.
على أن قول المزي في أول الترجمة: ويُقال: الدوسي..واسم أبي أمية كبير"فيه نظر، فإن جنادة بن أَبي أمية الذي اسم ابيه كبير، غير هذين الاثنين، إنما هو رجل مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي أخرج له الشيخان وغيرهما من روايته عن عبادة بن الصامت، وهو الذي سكن الشام ومات بها سنة ٦٧، وهذا هو الذي عناه العجلي بقوله: شامي تابعي ثقة من كبار التابعين، وهو الذي ذكره ابنُ حِبَّان في التابعين وَقَال: لا تصح له صحبة. كما ذكره في التابعين ابن سعد ويعقوب بن سفيان وابن جرير الطبري. وقد خلط المزي بين ترجمة"جنادة بن أَبي أمية"الصحابي والذي لا يعرف اسم ابيه على التحقيق، وبين"جنادة بن أَبي أمية"التابعي واسم ابيه كبير. مما تقدم يظهر لنا أنهم ثلاثة:
١- جنادة بن أَبي أمية الأزدي صحابي.
٢- جنادة بن مالك الأزدي صحابي.
٣- جنادة بن أَبي أمية كبير الدوسي تابعي.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٠٠، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢١٣٣، وثقات ابن حبان، الورقة: ٧١، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ١٥٢، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٣٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١١١، والكاشف: ١ / ١٨٨، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٢٤، والمغني: =