للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَقَال أَبُو بَكْرِ بْن أَبي خيثمة، عَن يحيى بْن مَعِين، والنَّسَائي: ثقة.

وَقَال أَحْمَد بْن سعد بْن أَبي مريم، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة، حجة، قيل ليحيى: حبيب ثبت؟ قال: نعم، إنما روى حديثين، قال: أظن يَحْيَى يريد: منكرين، حديث: تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير"، وحديث"القبلة للصائم.

وَقَال ابن أَبي حاتم: سئل أَبُو زُرْعَة عَنه: سمع من أم سلمة؟ فَقَالَ: لا. وَقَال: سمعت أبي يقول: حبيب بْن أَبي ثابت: صدوق، ثقة، وروى عن عروة حديث: "المستحاضة"، وحديث"القبلة للصائم"، ولم يسمع ذلك من عروة (١) .

وَقَال التِّرْمِذِيّ، عن البخاري: لم يسمع من عروة بْن الزبير شيئا (٢) .

وَقَال أَبُو دَاوُدَ: روي عن الثوري، أنه قال: ما حَدَّثَنَا حبيب إلا عن عروة المزني (٣) .


(١) انظر عن هذين الحديثين التعليق على سير أعلام النبلاء: ٥ / ٢٩٠.
(٢) كرر ذلك في ثلاثة مواضع من كتابه: ١ / ١٣٥ حديث ٨٦، ٣ / ٢٦٦ حديث ٩٣٦، ٥ / ٥١٨، حديث ٣٤٨٠. وَقَال ابن أَبي حاتم في كتاب"المراسيل"، عَن أبيه: أهل الحديث اتفقوا على ذلك يعني على عدم سماعه من عروة.
(٣) وَقَال ابن عدي: وحبيب بن أَبي ثابت هو أشهر وأكثر حديثًا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا، وإنما ذكرت هذا المقدار من رواية الثوري وشعبة عنه، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر من أخباره أكثر من هذا، وقد حدث عنه الأئمة مثل الأعمش والثوري وشعبة وغيرهم، وهو ثقة حجة كما قاله ابن مَعِين، ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله لشهرته وصحة حديثه وهو في أئمتهم يجمع حديثه" (١ / =