للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إِسماعيل المحاملي، والحسين بْن يحيى بْن عياش القطان، وزكريا بْن يحيى السجزي خياط السنة، وعبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الله بْن أَبي داود، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن إسحاق المروزي المعروف بالحامض، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، وأبو بكر عَبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زياد النَّيْسَابُورِيّ، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم ابْن أخي أبي زرعة الرازي، وعبد الرحمن بْن أَبي حَاتِم الرازي، والقاسم بْن زكريا المطرز، ومحمد بْن إسحاق الثقفي السراج، ومحمد بْن حامد بْن السري الْبَغْدَادِيّ المعروف بخال ولد السني، ومحمد بْن عقيل البلخي، ومحمد بْن المنذر الهروي شكر، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد.

قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (١) : سمعت منه مع أبي وهو صدوق.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) .

قال أَبُو الحسين ابن المنادي: مات يوم الاثنين سلخ جمادى الأولى سنة ثلاث وستين ومئتين، كان قد بلغ - فيما قيل لي ثلاثا وثمانين سنة.

وَقَال غيره (٣) : بلغ خمسا وثمانين سنة (٤) .


(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٨٨.
(٢) الثقات، الورقة ٩١.
(٣) هكذا قال، وهو يلبس، لان الذي نقل ذلك هو ابن المنادي أيضا، كما يتضح مما نقله السهمي في "تاريخ جرجان"، والخطيب في تاريخه.
(٤) وَقَال السهمي في "تاريخ جرجان": انتقل إلى بغداد ونزل في قطيعة الربيع إلى أن =