للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الله بن بكير المِصْرِي، ويحييى بْن يحيى النيسابوري (م) ، ويزيد بن هارون، ويوسف بن حماد المعني (ق) ، ويونس بن مُحَمَّد المؤدب.

قال أَبُو حاتم، عن عبد الرحمن بن عُمَر الأصبهاني رستة (١) : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أئمة الناس في زمانهم أربعة: سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأَوزاعِيّ بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة.

وَقَال عَمْرو بن علي، عن عبد الرحمن بن مهدي، الأئمة في الحديث أربعة: الأَوزاعِيّ، ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد (٢) .

وَقَال أَبُو حاتم أيضا (٣) ، عن العباس بن دخان الضبي سمعت عُبَيد اللَّه بْن الحسن يقول: إنما هما الحمادان، فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين.

وَقَال سُلَيْمان بن أيوب صاحب البَصْرِيّ سمعت عَبْد الرحمن بْن مهدي يقول: ما رأيت أعلم من حماد بن زيد، ولا من سفيان، ولا من مالك.

وَقَال الحسن بن علي المعمري عن فطر بن حماد: دخلت على مالك بن أنس فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة إلا عن حماد بن زيد.


(١) تقدمة الجرح والتعديل: ١ / ١٧٦ - ١٧٧.
(٢) وانظر الحلية لابي نعيم: ٦ / ٢٥٧.
(٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٦١٧.