للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الحارث، وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل، والليث بْن سعد (ت س) ، ومالك الخير الزبادي (١) ، ومعاوية بن سَعِيد التجيبي، ويحيى بن أيوب، ويزيد بْن أَبي حبيب: المِصْرِيون.

قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ (٢) عَن أَبِيهِ، وعثمان بْن سَعِيد الدارمي (٣) عَن يحيى بْن مَعِين، وأبو زُرْعَة (٤) : ثقة.

وَقَال أبو حاتم (٥) : صالح الحديث.

وَقَال ضمام بن إسماعيل: رأيت أبا قبيل وأشياخنا يكون معهم الفلوس في خرقة يتصدقون بها، وكانوا يحبون ألا يمر بهم يوم إلا لهم فيه صدقة.

قال: وكان أَبُو قبيل يلي الشرى من السوق بنفسه، وكان يصوم يوم الاثنين، ويوم الخميس، وكان إذا أذن أذن مثنى مثنى، وكان إذا أذن للصبح لم يدع أن يقول: الصلاة خير من النوم.

وَقَال عَبد اللَّهِ بن المُسَيَّب: سمعت أبا قبيل يقول: كيف بكم إذا كان الحكم حيفا، والسوط سيفا، والشتاء قيظا، والولد غيظا؟ !

وَقَال مالك بن الخير الزبادي: سمعت أبا قبيل وسأله رجل عن أمر القدر، فَقَالَ أَبُو قبيل: أنا في الإسلام أقدم منه، ودين أنا


(١) الزبادي: بفتح الزاري والباء الموحدة، منسوب إلى زياد بالمغرب (اللباب: ٢ / ٥٦، والمشتبه: ٣٤٠) .
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٢٢٧.
(٣) تاريخ الدارمي، رقم ٩٢٣.
(٤) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٢٢٧.
(٥) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٢٢٧.